Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

chercheur en sciences de l'information et communication " nouredino@hotmail.fr "

نسخة جديدة كاملة ومنقحة من الدعوة للمشاركة في مؤتمر معهد الصحافة-تونس (أكتوبر2014)و

Publié le 15 Mai 2014 par bensoula noureddine

نسخة جديدة كاملة ومنقحة من الدعوة للمشاركة في مؤتمر معهد الصحافة بها المحاور والتواريخ :
ﻳﻨﻈﻢ ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﻋﻠﻮﻡ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻲ IPSI / DAAD
ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺩﻭﻟﻴﺎ ﻋﻠﻤﻴﺎ ﺣﻮﻝ: ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺗﻐّﻴﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ
18-16 أﻛﺘﻮﺑﺮ 2014 تونس
ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓﻣﺴﺎﻫﻢﺓ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ 2011ﻣﻊ ﻣﻄﻠﻊ ﻋﺎﻡ ﻋﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﻟﺘﺎﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ، ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻓﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﻟﻌﺐ ...ﺇﻟﺦ.ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﺍﻟﻌﺎﻛﺴﺔﻝﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻬﺎﻣﺸﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻐﻠﻪ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻝ ﻡﺗﻠﻘﻲ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻭﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ، ﻣﺴﺘﻬﻠﻜﺎً ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺸﺎﺭﻛﺎً ﺃﻭ ﻣﺤﺎﻭﺭﺍً ، ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺗﻜﺮﻳﺲ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓﻝﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ، ﻭﺃﻋﻄﻰ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻫﻮﺍﻣﺶ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻨﻔﺎﺫ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ، ﻭﺃﻛﺴﺒﻬﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﺗﺼﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻀﺎء ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻲ ﻓﻀﺎء ﺟﺪﻳﺪﺍ ﺑﺪﻳﻼ ﻳﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻀﺎء ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ . ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ-ﺃﻥ ﺗﺪﺭﻙ ﺃّﻥ –ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺩﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺗﺴﺘﻮﺟﺐ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻭﻗﺪ ﻛﺮﺳﺘﻤﻮﺍﻗﻌﺸﺒﻜﺎﺗﺎﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻛﻞ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺩﻭﻥ ﺇﻗﺼﺎء . ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ،ﻭﺍﻟﻤﺪﻭﻧﺎﺗﺎﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ،ﻭﻣﻮﺍﻗﻌﺎﻟﻔﻴﺪﻳﻮﺍﻟﺘﺸﺎﺭﻛﻲ...ﺇﻟﺦ،ﻭﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺗﺎﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﺗﺸﺒﻴﻚ . ﻭﺣﻘﺎً ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ،ﻧﻔﺴﻬﺎﻣﻌﺎﻹﻧﺘﺮﻧﻭﺖﺟﻬﺎً ﻣﻦ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻌﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻻ ﺍﻟﺤﺼﺮ، ﺗﻌّﺪ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻗﺪ ﺍﺯﺩﺍﺩ .ﻋﺪﺩ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ " ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻔﺎﻳﺴﺒﻮﻙ" ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﺯﺩﻳﺎﺩﺍ ﻣﻨﻘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻈﻴﺮ؛ ﺑﻑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺍﻲﻟﻔﺎﻳﺴﺒﻮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺧﻼﻝ ﻋﺎﻡ . 51 ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 2013 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺴﺘﺨﺪﻡ، ﺑﻠﻎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺧﻼﻝ ﺳﻨﺔ 19 ﺣﻮﺍﻟﻰ 2010 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺴﺘﺨﺪﻡ ﻭﺗُﻔﺴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪﺓ ﻟﻠﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻻﺗﺼﺎﻟﻲ ﻭﺩﻭﺭﻩ ـــ ﻛﺘﻘﻨﻴﺔ ﻣﻴﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، ﻭ"ﺛﻮﺭﻳﺔ" ـــ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ .
ﻓﻘﺪ ﺳﻤﺢ "ﺍﻟﻔﺎﻳﺴﺒﻮﻙ ﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻪ "ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﻭﺁﻧﻴﺔ ﻭﺃﻋﻄﻰ ﻟﻠﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻣﺘﻨﺎﻫﻴﺔ . ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻵﺭﺍء، ﻭ ... ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻭﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻔﻀﺎء ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ، ﻛﻤﺎﺗﻤﻜﻨﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺩﺍﺓ ﺍﻻﺗﺼﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺇﻟﻐﺎء ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﺰﻣﺎﻧﻴﺔ ﻓﻀﺎءً ﻣﺸﺘﺮﻛﺎً ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺍﻷﻣﻜﻨﺔ ﻭﺍﻷﺯﻣﻨﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺑﻴﻨﻬﺎ .ﻭﺟﻌﻠﺖ "ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻣﺘﻠﻘﻴﺎً ﻟﻠﺨﺒﺮ ﻭﺻﺎﻧﻊﺍ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻝﻭﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ، ﻣﺎ ﻳﺴﻤﺢ ﻷﻱ ﻣﺘﺼﻔﺢ ﺑﺄﻥ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ، -ﻻ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻩ ﻑﺣﺴﺐ ﺑﻞ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺑﻠﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ -ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ، ﻟﺤﻈﺔ ﺑﻠﺤﻈﺔ، ﻣﺪﻋﻤﺔ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭ ﻭﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ." ﺃﻣﺎﺍﻟﻤﺪﻭﻧﺎﺕ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻝﻣﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮﺽ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻠﻨﻘﺎﺵ . ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻟﻜﻞ ﻣﺴﺘﺨﺪﻡ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺘﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺻﻮﺭﺗﻪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺨﻔﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﺴﺘﻌﺎﺭ ﺃﻭﺻﻮﺭﺓ ﻣﺼﻄﻨﻌﺔ ﻭ .ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻛﺸﻒ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﺟﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﺍﻦﺷﻂﻳﻨﺎﻟﺬﻳﻦ ﺧﺎﺿﻮﺍ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺩﻓﻌﻮﺍ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻄﺎﻉ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ. ﺗﺰﺍﻣﺍﻦ2005 ﻭﺯﺍﺩ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ ﻭﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﺑﺪءﺍً ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 2004 ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﻈﻬﻮﺭ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ ﻣﻊ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺣﺮﺍﻙ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ".ﻭﻗﺪ ﻟﻌﺐ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺩﻭﺭﺍً ﺑﺎﺭﺯﺍً ﻭﺷﺎﺭﻛﻮﺍ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﻣﺜﻞ ﻣﺼﺮ ﻭﺗﻮﻧﺲ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ." 2 .0 ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ )ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻮﻳﺐ ﻓﻲ ﺳﻌﻲ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﻟﻰ «Web 2.0» (ﺭﺑﻂ ﻣﺪﻭﻧﺎﺗﻬﻢ ﺑﻤﻮﺍﻗﻊ ﻭﻣﻮﺍﻗﻊ ﺇﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﻣﺜﻞ Facebook ﻭﻓﺎﻳﺴﺒﻮﻙ YouTube ﻭﻳﻮﺗﻴﻮﺏWikipedia ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﺜﻞ ﻭﻳﻜﻴﺒﻴﺪﻳﺎ . AlArabia.net ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ BBC ﻭﺍﻟـ ﺑﻲ ﺑﻲ ﺳﻲ Aljazeera.net ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ .ﻧﺖ ﻭﻗﺪﺳﺎﻫﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﻂ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻓﻲ ﻇﻬﻮﺭ "ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ "ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺼﻨﻊ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ "ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ "ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻣﺮﺍﺳﻠﻴﻦ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﻧﺎﻗﻠﻴﻦ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﻗﻌﻲ ﻭﻣﻼﻣﺲ ﻟﻠﺤﺪﺙ ، ﺩﻭﻥ ﺍﻝﺧﻀﻮﻉ . ﻟﻠﺨﻂ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻱ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺣﺠﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﺎﺕ ﻭﻣﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﻭﺍﻟﻨﺸﺮ، ﺇﻻ ﺃّﻥ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ . ﺣﺎﻟﺖ ﺩﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻌﺒﺖ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺍﻟﺘﺸﺎﺭﻛﻲ ﺩﻭﺭﺍً ﻓﻌﺎﻻً ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﻧﻘﻞ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻲ )ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﻭﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ (ﻭﻧﻘﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻣﻘﻄﻮﻋﺎﺕ YouTube ﻓﻴﺪﻳﻮ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ، ﻭﺗﻌﻤﻴﻤﻪ ﻭﺗﺒﺎﺩﻟﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻋﺒﺮ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻣﺜﻞ ﻣﻮﻗﻊ ﻳﻮﺗﻴﻮﺏ ﻭُﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻮﻣﻴﺎ 2005 ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻃﻠﻖ ﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ /ﺃﻳﺎﺭ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻃﻊ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻋﻠﻰ 70000 ".ﺣﻮﺍﻟﻰ ﻟﻐﺔ ﻓﻲ 43 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯ .ﻭﻗﺪ ُﺕﺭﺟﻢ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﻳﻮﺗﻴﻮﺏ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 8 ﺍﻟﻴﻮﺗﻴﻮﺏ ﺃﻱ ﻣﺎ ﻳﻮﺍﺯﻱ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﺸﺒﻴﻜﻪ ﻣﻊ 70 ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻣﺎ ﺟﻌﻞ %ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻴﻮﺗﻴﻮﺏ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ . ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻻ ﺍﻟﺤﺼﺮ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻣﻦ ﺧﻼﻝ – ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﻳﺸﺎﻫﺪﻭﻥ ." ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺗﺴﺠﻴﻼﺕ ﺍﻟﻴﻮﺗﻴﻮﺏ150 ﺍﻟﻔﺎﻳﺴﺒﻮﻙ- ﻣﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﻭﻗﺪ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻝﻳﻮﺗﻴﻮﺏ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺜﻴﻠﺔ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻋﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻋﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺱ ﻳﺔ. ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺗﻜﺎﻣﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻗﺕﺪﻣﻪ ﺑﻌﺾ
3
ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺩ ﺇﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺗﻔﺎﻋﻼً ﺇﻋﻼﻣﻴﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ،ﻭﻭﺳﺎﺋﻂ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﺳﺎﺭﻋﺖ ﺇﻟﻰ ﺗﺸﺒﻴﻚ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ . ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ، ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺩﺍﺓ ﻫﺎﻣﺔ ﻟﻠﺘﺤﺎﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺗﻄﺮﺡ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺰﻭﺍﻳﺎﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺤﺘﺪﻡ ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ ﺟﺪﻝ ﻛﺒﻴﺮ؛ ﻭﺛﻘﺎﻓﻲ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻲ، ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ، ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺗﺄﺧﺬﺕ ﺃﺑﻌﺎﺩﺍ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺮﻓﻲ ﺍﺑﺴﺘﻴﻤﻮﻟﻮﺟﻲ، ﻭﺗﻘﻨﻲ ﺭﺅﻳﺘﻴﻦ ﺍﺛﻨﺘﻴﻦ: ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺗﺸﺎﺅﻣﻴﺔ ﺗﻘﺮ ﺑﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻝﺧﺎﺭﻗﺔ ﻹﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻝﺴﻴﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻭﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻝﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ،ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ، ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ، ﺗﻔﺎﺅﻟﻴﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻗﺪ ﺃﺣﺪﺛﺖ ﺗﺤﻮﻻﺕ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻲ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺇﻻ ...ﺍﻟﺦ . ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺻﻴﺮﻭﺭﺓ ﺑﻨﺎء ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻋﻦ ﻧﻈﻴﺮﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ . ﻓﺎﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺗﻮﻓﺮ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ،ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ . ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻣﺮﺗﺒﻜﺎ ﻭﻣﻀﻄﺮﺑﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻹﺑﺪﺍﻉ؛ ﻓﻤﻦ ﺟﻬﺔ ﻳﻨﻈﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻓﺎﻋﻞ ﻭﻧﺎﺷﻂ ﻓﻲ "ﺍﻹﻋﻼﻡ . ﻭﺍﻟﺘﻨﻮﻉ، ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ" ﻭﻣﺎ ﻳﻌﻨﻴﻪ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ، ﻭﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﺿﺤﻴﺔ ﻟﻘﻮﻯ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ" ؛ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻻﺯﺩﻭﺍﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺗﺴﺘﺒﻄﻦ ﺻﺮﺍﻉ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻌﻬﺎ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ." ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮﻳﻦ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻄﻮﺭﻫﺎ ﺃﻭ ﺑﺮﻭﺯ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﻛﻔُﺆﺓ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ .ﻇﻬﻮﺭ ﺃﻧﻤﺎﻁ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺘﻤﺎﺛﻠﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻮﻧﻴﺔ؛ ﺃﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ "ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺗﺘﺄﺛﺮ ﺑﻪ ﻭﻓﻖ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﺑﻬﺎ". ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﻗﺪ ﻳﻔﺴﺮ ﻣﺎﻫﻴﺔ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﺍﻵﺧﺮ ﻃﺎﺑﻌﻪ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻲ ﻭﺍﻟﻨﺨﺒﻮﻱ ﺍﻟﻤﺤﺾ، ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻄﺎﺏ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻣﺘﻨﻮﻉ ﻏﻴﺮ ﺧﺎﺿﻊ ﻟﻠﻀﻮﺍﺑﻂ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ "ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻳﻘﺮ ﺑﺄﻥ " ﺍﻟﻔﻀﺎء ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻧﻔﺘﺎﺣﺎ ﻻ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻧﻜﺸﺎﻓﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ ﻟﺘﻨﻮﻋﻬﺎ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﻓﻜﺮﺓ .ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻙﻭﺳﻴﻂ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻣﺮﺃﺓ ، ﺃﺣﺎﺩﻱ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺗﺤﺘﻜﺮﻩ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﺳﻴﺰﻭﻝ ﺑﻤﻔﻌﻮﻝ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻋﺎﻛﺴﺔ ﻝﻫﻮﻳﺔ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻭﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ . ﺑﻞ ﺇﻥ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻗﺪ ﻗﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺰﻻﻗﺎﺕ ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﻛﻴﻒ ، ﺍﻷﺧﻼﻗﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻨﻔﻲ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﻠﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓﺧﻀﻊ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻏﺎﻳﺘﻬﺎ ﺗﻜﺮﻳﺲ ﻫﻴﻤﻨﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮﻳﻦ، ﻣﻤﺎ ﺍﺿﻄﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻝ ﻣﺆﺳّﺴﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺇﻟﻯﻢﻋﺎﻟﺞﺓ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻇﻤﺔ ﻟﻠﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻋﺒﺮ "ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﻮﺍﺛﻴﻖ ﻣﺨﺼﻮﺻﺔ ﺃﺿﺤﺖ ﺗﺸﻜﻞ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺟﺰء ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ digital medias ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺄﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ."ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻤﻞ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺃﻭ ﻣﺨﺼﻮﺻﺔ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﻀﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻄﻰ ﺇﻟﻴﻬﺎEthics
ﻓﻜﻴﻒ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﺇﺫﻥ ﺇﻟﻰ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺁﻣﻦ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ؟ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺘﻮﻗﻰ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﻋﺮﺑﻲ ﻳﺸﻬﺪ ﻋﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ، ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ...ﺍﻟﺦ؟ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﻨﺎ ﻟﻘﺮﺍءﺓ ﺍﺗﺠﺎﻩﺍﺕ ﻣﻘﺎﺭﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎء ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻲ ﻓﻲ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﻣﻨﻈﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺮﻛﻴﺒﻬﺎ ، ﻭﺳﻌﻴﺎ ﻣﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺠﻤﺖ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺷﺒﻜﺎﺗﻬﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ، ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ، ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺎ، ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ...ﺍﻟﺦ، ﻭ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺗﺒﻌﺎﺕ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ، ﻭﺿﺮﻭﺭﺍﺕ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻟﻸﻓﺮﺍﺩ...، ﺣﺪﺩﻧﺎ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﺘﻘﻰ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ: -ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻷّﻭﻝ:ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺎﺕ ﺍﻟّﻨﻈﺮّﻳﺔ ﻭﺍﻟّﺘﺎﺭﻳﺨّﻴﺔ : -ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻝﺛﺎﻧﻲ:ﺷﺒﻜﺎﺗﺎﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ،ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ -ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟّﺜﺎﻟﺚ:: ﺷﺒﻜﺎﺗﺎﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻧﺨﺐ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺩﻭﺭ ﺍﻟﻨﺨﺐ : ﺗﺘﻼﺷﻰ ﻭﻧﺨﺐ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺘﺸﻜﻞ -ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ:ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻣﻬﻨﻴﺔ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﺗﺼﺎﻟﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ:؟ ﺧﺮﻕ ﻷﺧﻼﻗﻴﺎﺕ، ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺎﺕ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ -ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﻳﺮﺓ: ﺗﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﻧﺤﻮ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﻋﺮﺑﻲ ﻷﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﻤﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ : ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ.
ﺭﺯﻧﺎﻣﺔ ﺍﻝﻣﻠﺘﻘﻰ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ :
ﺁﺧﺮ ﺃﺟﻞ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻣﻠﺨﺺ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ الملتقي ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ 25 مايو 2014 ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ 500 كلمة
ﻭ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﺒﻠﻴﻮﻏﺮﺍﻓﺓﻲ ﺃﻭﻟﻴﺔ ، ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻊ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ، ﻭﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺔ - ﻱﺭﺳﻞ ﻣﻠﺨﺺ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﻔﺎﻛﺲ ﺇﻟﻰ ﺳﻜﺮﺗﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻟﻠﻤﻠﺘﻘﻰ.
ﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻢ30 مايو 2014 . : ﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ . 2014 ﻳﻮﻧﻴﻮ 25 - ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ :
ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻧﺼﻮﺹ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻼﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺻﻴﻐﺘﻬﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍ ﻟﻬﻴﺌﺔ العلمية 25 ﺃﻏﺴﻄﺲ 2014 –
تنظيم المؤتمر 16-18 أكتوبر 2014 "ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺗﻐّﻴﺮ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ." - ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺳﻜﺮﺗﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺇﻟﻬﺎﻡ ﺍﻟﺠﻮﻳﻨﻲ : ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ :
. ﻣﻨﻮﺑﺔ2010 - ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﻋﻠﻮﻡ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ؛ ﺍﻟﻢﺩﻳﻨﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺓﻲ ﺑﻤﻨﻮﺑﺔ، ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ - : 0021671600831 // 0021671600981 // 0021671600980 ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ - ﺍﻝ: tunisiaconference@gmail.com ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ 0021671600465 ﻓﺎﻛﺲ www.ipsi.rnu.tn - ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻮﺍﺏ .
المنسق العلمي : الدكتور المعز بن مسعود
- // bms.moez@yahoo.fr

Commenter cet article