Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

chercheur en sciences de l'information et communication " nouredino@hotmail.fr "

لقصة الكاملة لتنحية عبد المجيد تبون من منصبه على رأس الحكومة الجزائرية .. هل تكرر سيناريو بن فليس مع عبد المجيد تبون ؟ تبون رفض الاستقالة وفضل عليها الإقالة …

Publié le 17 Août 2017 par bensoula noureddine

من باريس آيت سالم مخطارية / حنين سفيان

حتى اللحظة الأخيرة فضل الوزير الأول السابق التمسك بمنصبه على رأس الحكومة قائلا لبعض مقربيه ” أنا لم أرتكب أي خطأ ، ويبدوا أن أطرافا تسعى لتشويه صورتي لدى فخامة رئيس الجمهورية ” ، عبد المجيد تبون كما تقول رواية أحد أقرب المقربين منه وقع ضحية التزامه التام بالعمل وفقا للقانون وبعيدا عن الضغط، لكنه وقع في الممنوع والمحظور، فما هو؟ .
يقول أحد أقرب المقربين من الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون ” إن الوزير الأول السابق أساء إدارة المعركة ضد أرباب المال السياسي وعلى رأسهم علي حداد وكان متسرعا بعض الشيء ” ويضيف المتحدث إن ” إن السيد تبون أساء تقدير مقدار قوة ونفوذ الثنائي علي حداد و محي الدين طحكوت ومعهم الآلة الإعلامية المتحالفة معهم وعلى راسها مؤسسة النهار ، فقد كان يعتقد أن الرجلين ليسا على كل هذا القدر من النفوذ والقوة ” إلا أن النتيجة كانت أن تحالف المال السياسي والإدارة تمكنا من هزيمة مسؤول الجهاز التنفيذي في الدولة، ويقول مصدرنا إن الوزير الأول السابق كان على علم منذ ما لا يقل عن أسبوع بأن رئيس الجمهورية يعتزم إقالته إلا انه رفض أن يستقيل احتراما للعلاقة الطيبة التي ربطته بالرئيس، وهي علاقة صداقة تعود لأكثر من 25 سنة، بعض المحيطين بالوزير الأول السابق قالوا إن عبد المجيد تبون كان من الأشخاص القلائل جدا الذين كان مسموحا لهم بلقاء رئيس الجمهورية في أي وقت، وأحيانا بدون برتوكول، إلا أن الخطأ الكبير والذي لا يغتفر والذي وقع فيه عبد المجيد تبون كان اكبر من أن يغفره له الرئيس فما هو ؟

أولا عبد المجيد تبون دون ان يدري قدم نفسه كمنافس في الانتخابات الرئاسية القادمة ، و لم يكن أحد في رئاسة الجمهورية يتوقع الصعود الكبير لشعبية الوزير الأول السابق، الذي تحول إلى النجم الأول في شبكات التواصل الاجتماعي في الجزائر ككل، هذه الشعبية الجارفة، كانت أحد أهم أسباب تنحية الرجل لأنها أخطت حسابات الانتخابات الرئاسية لعام 2019 ، لكن ليس هذا السبب الوحيد، يقول مصدرنا وهو أحد اقرب المقربين من الوزير الأول السابق، إن المليار دير علي حداد تمكن في نهاية المطاف من إيصال رسالة خطيرة جدا إلى رئاسة الجمهورية عبر أشخاص نافذين جدا، مفادها أن ما يتعرض له من مضايقة من قبل الوزير الأول هي قضية شخصية لا علاقة لها بالعمل الإداري والتنفيذي للوزير الأول ، وعندما علم الوزير الأول بالرسالة التي وجهها علي حداد إلى الرئاسة نقل تقريرا تضمن معلومات حول تجاوزات رجال الأعمال والمليونير علي حداد إلا أن التقرير وصل متأخرا إلى وجهته حيث اقتنعت الرئاسة بأن تبون يمارس سياسة شعبوية تشبه إلى حد كبير حملة انتخابية مسبقة، وهنا جاء القرار الأول وكان أن طلب ديوان الرئاسة من الوزير الأول أن يحصل على عطلة مدتها 10 أيام ، من أجل العودة بروح جديدة للعمل ، وقال مصدرنا إن أويحي أحمد بصفته مديرا لديوان الرئاسة ابلغ تبون بالقرار ، وقد فهم الرجل جيدا أن النهاية اقتربت فقام بنقل مستلزماته الشخصية من مكتبه في مبنى الدكتور سعدان، حيث توقع أن تتم إقالته في أية لحظة .

بدأت قصة تنحية الوزير الأول عبد المجيد تبون من منصبه قبل أكثر من شهر ، كما تقول تسريبات حصل عليها موقع الجزائرية للأخيار، وقد لاحظ الوزراء أن علاقة الرجل برئاسة الجمهورية ليست على ما يرام ، إلا أن آلة الحكومة والجهاز التنفيذي واصلت السير كما كانت من قبل، وقال مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار إن الوزير الأول اعتزم في نهاية جوان حزيران أن لا يحصل على عطلته السنوية لكن الأوامر الجديدة أكدت أنه مجبر على الحصول على عطلة سنوية، وغادر المنصب ، وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن شخصية مهمة في الدولة قالت للوزير الأول إنه لا مانع من تنفيذ زيارة مجاملة لرئيس وزراء فرنسا في مكتبه، وقد اعتقد تبون أن من ابلغه الرسالة نقلها من رئيس الجمهورية ولم يدرك الرجل أنه فخ نصب له بعناية فائقة من أجل تسريع الإقالة ، وعلى الفور وحتى قبل مغادرة الوزير الأول عبد المجيد تبون لمكتب الوزير الأول كانت قناة النهار قد كشفت تفاصيل اللقاء في حادث غريب و مثير، ومباشرة بعد أن غادر الوزير الأول السابق مكتب نظيره الفرنسي تحدث مع قيادي بارز في حزب جبهة التحرير الوطني بالهاتف و أشار عليه بتقديم الاستقالة لأن القصة انتهت إلا أن تبون فضل البقاء إلى غاية صدور قرار من رئيس الجمهورية .
التاريخ يعيد نفسه حيث تكرر القصة ذاتها تقريبا قبل حوالي 14 سنة عندما أقيل علي بن فليس من منصبه وتم تعيين أويحي أحمد مكانه، و قد كان مبرر الإقالة هو الطموح الكبير للسيد علي بن فليس
.

 

Commenter cet article