Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

chercheur en sciences de l'information et communication " nouredino@hotmail.fr "

مجتمع المعلومات

Publié le 11 Août 2017 par bensoula noureddine in unversité

منقول من موقع : موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A117%D8%A9

1 -مفهوم مجتمع المعلومات:
مجتمع المعلومات تسمية تطلق على المجمتع الذي يوظف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في كل نشاطاته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية.
ولقد عرف المجتمع الحديث تسميات عديدة مثل المجتمع ما بعد الصناعي، والمجتمع الاستهلاكي ومجتمع المعرفة، نظرا للتزايد الكبير في حجم المعلومات والتراكم المعرفي الذي ميز هذا العصر وما صاحبه من تطور في تكنولوجيا المعلومات والاتصال وظهور شبكة الإنترنت وهي عوامل زادت من أهمية المعلومات في حياة الفرد والمجتمع على حدٍ سواء، بل جعلت منها مجالا استثماريا ومعيارا لقياس مدى تطور اقتصاديات مختلف بلدان العالم.

• تعريف مجتمع المعلومات في قمة جنيف 2003
إنه من الضروري التطرق إلى مفهوم مجتمع المعلومات من وجهة نظر ممثلي الدول والحكومات وكل المشاركين من مفكرين وخبراء في القمة الأولى لمجتمع المعلومات التي انعقدت بجنيف سنة 2003 تحت شعار "بناء مجتمع المعلومات : تحد عالمي في الألفية الجديدة".
وكان المفهوم الذي اعتمدته القمة هو إعتبار مجتمع المعلومات، مجتمع جامع هدفه الإنسان ويتجه نحو التنمية، مجتمع يستطيع كل فرد فيه استحداث المعلومات والمعارف والنفاذ إليها واستخدامها.

• تعريف مجتمع المعلومات في قمة تونس 2005
مجتمع معلومات مجتمع عالمي جامع ذي توجه تنموي يضع البشر في صميم اهتمامه هذا المجتمع يتميز بسمات عديدة، لعل من أبرزها أنه:
يمكن الأفراد والمجتمعات والشعوب في كل مكان في العالم من إنشاء المعلومات والمعارف والنفاذ إليها والإفادة منها وتبادلها وتقاسمها والمشاركة فيها حتى يتسنى لهم تحقيق كامل إمكاناتهم في النهوض وتحسين نوعية الحياة وبلوغ أهداف ومقاصد التنمية المستدامة المتفق عليها.

• تعريف جامعة الدول العربية لمجتمع المعلومات
هو تعريف صدر في ماي 2005 بالقاهرة ضمن تقرير عن الأمانة الفنية لمجلس الوزراء العرب للاتصال والمعلومات و إدارة الاتصال وتكنولوجيا المعلومات تحت عنوان "نحو تفعيل خطة عمل جنيف: رؤية إقليمية لدفع وتطوير مجتمع المعلومات في المنطقة العربية "

ويعرف مجتمع المعلومات في هذا التقرير "بأنه البيئة الاقتصادية والاجتماعية التي تطبق الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة بما في ذلك الإنترنت، وتعني بنشر هذه التكنولوجيات وتوزيعها توزيعا عادلا ليعود النفع على الأفراد في حياتهم الشخصية والمهنية. (1)

و من هذه التعاريف السابقة نخلص الى أن مجتمع المعلومات هو بيئة خصبة لتوليد المعلومة، و تنميتها و استثمارها. و هو مجتمع يقوم على انتاج المعلومات، و تسخير التكنولوجيا الحديثة لتنظيمها و تصنيفها و تخزينها و استرجاعها و توزيعها.

2- مظاهر مجتمع المعلومات

1.2. الحكومة الإلكترونية

الحكومة الالكترونية من حيث مفهومها، هي البيئة التي تتحقق فيها خدمات المواطنين واستعلاماتهم وتتحقق فيها الأنشطة الحكومية للدائرة المعنية من دوائر الحكومة بذاتها أو فيما بين الدوائر المختلفة باستخدام شبكات المعلومات والاتصال عن بعد.

2. 1. 1. متطلبات الحكومة الإلكترونية
ثمة متطلبات عديدة لبناء الحكومة الإلكترونية، تقنية وتنظيمية وإدارية وقانونية وبشرية، يمكن تلخيصها فيما يلي:
• توفر بنية تحتية مناسبة.
• وجود الأنظمة والتشريعات المناسبة.
• إعادة النظر في طريقة سير المعاملات الحكومية.
• توفير القدر الكافي من أمن المعلومات.
• ميكنة أعمال الوزارات والهيئات والإدارات المحلية.
• بناء و تكوين القدرات والطاقات البشرية.

2. 1. 2. أهداف الحكومة الإلكترونية
إن الحكومة الالكترونية يتعين عليها أن تكون وسيلة بناء اقتصاد محكم وتساهم في حل مشكلات إجتماعية، و كذلك تساهم في بناء مجتمع قوي. ومن أبرز الأهداف المرجوة من تطبيق الحكومة الإلكترونية:
1. تحسين مستوى الخدمة.
2. التقليل من التعقيدات الإدارية.
3. تحقيق أقصى درجات الرضى لدى العملاء.
4. تقديم خدمات جديدة لم تكن ممكنة من قبل.
5. ربط القطاع العام والخاص معا تحت مظلة واحدة.
6. تخفيض التكاليف وضغط الإنفاق الحكومي.

2.2. التعليم الإلكتروني
إن التقدم العلمي الذي يشهده هذا العصر خصوصًا في المجال الإلكتروني، وما تبعه من تنمية معلوماتية قد أثر على كافة مناحي الحياة، وغير كثيرًا من أنماطها و أساليبها، ولم يكن قطاع التعليم استثناءً من ذلك، إذ تأثرت العملية التعليمية بالتقنية شيئًا فشيئًا وصولا إلى ما أصطلح عليه بالتعليم الإلكتروني، الذي أصبح حتمية يتم من خلالها استشراف المستقبل.

3.2. الصحة الإلكترونية
إن إدارة المعلومات الصحية هي جزء لا يتجزأ من المنظومة الوطنية للرعاية الصحية، وأن قطاع إدارة المعلومات هو أحد البرامج الأفقية التي تلزم كل القطاعات الصحية وعلى المستوى الوطني وبلا استثناء. و من خلال هذه المنطلقات فقد قام المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بعدد من المبادرات التي تهدف إلى دعم جهود الدول الأعضاء لبناء نظم وطنية للمعلومات الصحية بما في ذلك:
تطوير النظم وأساليب العمل.
تدريب الكوادر والقوى البشرية العاملة في هذا المجال.
دعم مشروعات الصحة الإلكترونية على المستوى الإقليمي و الوطني.
تطوير المواصفات والمقاييس والمعايير الخاصة بالصحة الإلكترونية.
تقييم الاحتياجات وتوفير المشورة التقنية.
دعم البني التحتية الخاصة بالصحة الإلكترونية، ولاسيما ما يتعلق منها بالمعدات والتجهيزات والبرمجيات والربط بالشبكة الدولية للمعلومات عبر الإنترنت.

النشر الإلكتروني
النشر الإلكتروني تقنية جديدة لنقل المعرفة عبر قنوات الاتصال الحديثة كشبكات المعلومات ذات الكثافة التخزينية (
Multimédia) أو عبر الوسائط المتعددة (Internet) المختلفة والإنترنيت العالية. ويعرف النشر الإلكتروني بأنه "عملية إصدار عمل مكتوب بالوسائل الإلكترونية ( وخاصة الحاسب) سواء مباشرة أو من خلال شبكات الاتصالات.(1)

2 -الأسباب التى أدت إلى ظهور مجتمع المعلومات:
تتمثل الأسباب التى آدت إلى ظهور مجتمع المعلومات فيما يلي:
*التطور الاقتصادي طويل الأجل.
*التغيير التكنولوجي.
وقد تمثل السبب الأول في اعتماد كل مجتمع على مقومات ثابتة وأساسية، مثال ذلك اعتماد المجتمع الزراعي على الأرض والحيوان والماء...، واعتماد المجتمع الصناعي على راس المال والمواد الخام والطاقة.
ثم جاءت بعد ذلك المعلومات ،شبكات الحاسبات ،نقل البيانات ،نظم الاتصالات والبرمجيات لتكون أول أسباب ودعائم مجتمع المعلومات.
أما بالنسبة للسبب الثاني فقد تمثل في المساهمة في عملية التنمية الاقتصادية بشكل واضح، فان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لها تأثيرها الواضح في النمو الاقتصادي، ويلاحظ انه يمكن تطبيقها على نطاق واسع في ظروف مختلفة كما أن إمكانياتها في تزايد مستمر. وفضلا عن هذا فان تكاليفها تتجه نحو الانخفاض بصورة واضحة.
ومن خلال هذا نلاحظ أن هذه التطورات هي ما أدى إلى نشأة وتطور مجتمع المعلومات.

4- خصائص مجتمع المعلومات:
هناك اربع خصائص أساسية لمجتمع المعلومات نستعرضها فيما يلي:
الخاصية الأولى: هي استخدام المعلومات كمورد اقتصادي حيث تعمل المؤسسات والشركات على استخدام المعلومات والانتفاع بها في زيادة كفاءتها، وفي تنمية التجديد والابتكار وفي زيادة فعاليتها و وضعها التنافسي من خلال تحسين نوعية البضائع والخدمات التي تقدمها، وهناك اتجاه متزايد نحو إنشاء شركات معلومات تضيف كميات كبيرة من القيمة ومن ثم تحسين الاقتصاد الكلي للدولة ومعنى ذلك استخدام المعلومات كمورد أساسي استثماري في الأنشطة والصناعات وهذا يعني اندماج المعلومات في البنية الأساسية للمؤسسات بما يساعد على رفع أسلوب أدائها وعملها.
الخاصية الثانية: هي الاستخدام المتنامي للمعلومات بين الجمهور العام، فالناس يستخدمون المعلومات يشكل مكثف في أنشطتهم كمستهلكين وهم يستخدمون المعلومات أيضا كمواطنين لممارسة حقوقهم ومسؤولياتهم، هذا فضلا عن إنشاء نظم المعلومات التي توسع من إتاحة التعليم والثقافة لكافة أفراد المجتمع، وهكذا تصبح المعلومات عنصر لا غنى عنه في الحياة اليومية لأي فرد.
الخاصية الثالثة: الاستخدام المكثف لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأوجه المختلفة للنشاط الإنساني.
الخاصية الرابعة: هي ظهور قطاع المعلومات كقطاع مهم من قطاعات الاقتصاد، فإذا كان الاقتصاديون يقسمون النشاط الاقتصادي تقليديا الى ثلاثة قطاعات هي الزراعة، الصناعة والخدمات...، فان علماء الاقتصاد والمعلومات يضيفون إليها منذ الستينات من القرن العشرين قطاعا رابعا إلا وهو قطاع المعلومات، حيث أصبح إنتاج المعلومات وتجهيزها وتوزيعها نشاطا اقتصاديا رئيسيا في العديد من دول العلم.

5 –ملامح مجتمع المعلومات:
إن النقلة إلى مجتمع المعلومات هي نقلة نوعية ومثيرة في مسار التقدم البشري وملامح النظام الجديد أخذت اتجاهين، احدهما ايجابي لابد من استثماره والآخر سلبي يجب فهمه ومعالجته
الملامح الايجابية لمجتمع المعلومات:
. ثورة المعلومات آدت إلى تعدد مصادر المعلومات بأشكالها وتعدد موضوعاتها وتداخلها وظهور تخصصات جديدة، فجاءت تكنولوجيا المعلومات لربط العالم في مجتمع معلوماتي واحد.
. حاجة الإنسان المعاصر للمعلومات المطلوبة بسرعة كبيرة ودقة مناسبة وشمولية على اختلاف موقعه الجغرافي.
. حصل تطور هائل في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من حيث كمية تخزين المعلومات وسرعة معالجتها واسترجاعها، فمن حواسب الصمامات إلى حواسب الترانزستور ثم السليكون إلى الأقراص المكتنزة، ثم جاءت أقمار الاتصال والألياف البصرية ثم شبكات المعلومات التعاونية، ابتداء من الشبكات المحلية إلى الإقليمية إلى الانترنت.
. أصبحت المعلومات بمثابة سلعة تسوق وموردا أساسيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإدارية والعلمية والسياسية وتحولت المجتمعات الصناعية إلى مجتمعات معلوماتية وأصبحت المعلومات هي المواد الأولية
. ظهور الذكاء الاصطناعي المرتبط بالحواسيب الالكترونية التي يعتقد العديد من الباحثين أنها ستحل محل الإنسان في القيام بالعمليات الإبداعية.
. ساعدت تكنولوجيا المعلومات في ظهور نظم متكاملة للمعلومات على مستوى المؤسسات والشبكات باشكالها.
. ظهور علم جديد هو علم المعلومات يؤكد على التعامل المتطور مع مصادر المعلومات العلمية والبحثية وتوثيقها واختيار المناسب منها للتخزين والمعالجة، ومن ثم استرجاعها للباحث المناسب في الوقت الناسب.
الملامح السلبية لمجتمع المعلومات:
. تغيب القيم الاخلاقية شيئا فشيئا، واتجاهها الى الزوال على المستوى المؤسسي والفردي.
.التوزيع الجغرافي غير المتناسب للمعلومات، ففي الوقت الذي تتوفر فيه كل أنواع المعلومات في منطقة محددة من العالم، يوجد فقر شديد للمعلومات في مناطق أخرى.
. السيطرة على المعلومات وأمنية المعلومات، وقرصنة المعلومات وفيروسات الحاسب أصبحت من الأمور التي تقلق الدول النامية والصناعية.
.الحواجز اللغوية خاصة وان معظم المعلومات ليست بلغات الدول النامية.
. حجب أنواع مختلفة من المعلومات تحت ذرائع وحجج اجتماعية وسياسية ودينية مختلفة مما قد يؤثر سلبا في وصول الباحثين الحقيقيين إلى المعلومات البحثية المطلوبة.
. استخدام التكنولوجيا كمظهر حضاري وأصبح الدافع هو المباهاة الإعلامية او الاجتماعية أكثر منها إنتاج معلومات.
. تسطيح العقل البشري نظرا لاعتماده على الذكاء الاصطناعي.
ورغم الملامح الممثلة لمجتمع المعلومات الا ان السمة التي تبقى مميزة لهذا المجتمع هي تزايد أهمية المعلومات عما كانت علية سابقا ولكن يبقى مشكل تنظيم المعلومات والمعرفة من المشاكل الرئيسية لمجتمع ما بعد الصناعة.

تُعرّف الجرائم الإلكترونية (بالإنجليزية: Electronic crime or e-crime) بأنّها المُمارسات التي تُوقَع ضدّ فرد أو مجموعةٍ مع توفِّر باعثٍ إجراميّ بهدفِ التَّسبُّبِ بالأذى لسمعة الضحيّة عمداً، أو إلحاق الضَّرر النفسيّ والبدنيّ به سواءً أكان ذلك بأسلوبٍ مباشر أو غير مباشر بالاستعانة بشبكات الاتّصال الحديثة كالإنترنت وما تتبعها من أدوات كالبريد الإلكتروني وغرف المُحادثة، والهواتف المحمولة وما تتبعها من أدوات كرسائل الوسائط المُتعدّدة.

 

Commenter cet article